مروان خليفات

118

قراءة في مسار الأموي

ورفض تمويهات مروان الموبقة له ظهريا فلا يعير لهم بعد تمام الحجة وقطع سبل المعاذير أذنا واعية ، وهو يعلم أنهم لا يعدون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويدعونه إلى ما فيه نجاته ونجاح الأمة ( 1 ) . مروان بعد مقتل عثمان : بعد مقتل الخليفة عثمان قرر ابن الحكم المطالبة بدمه ، ولم يرضه أن تكون الخلافة بيد آل أبي طالب لذلك كان من أول المحرضين عليهم ، فانضم إلى جيش عائشة ضد الإمام علي عليه السلام . في الجمل يقتل طلحة : كان طلحة بن عبيد الله من الثائرين ضد عثمان لذلك أخذ ابن الحكم ثأره منه يوم الجمل . روى ( 2 ) البلاذري بإسناده من طريق ابن سيرين أنه قال : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشد على عثمان من طلحة . وذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 3 ) .

--> ( 1 ) انتهى نص الغدير . ( 2 ) الغدير : 9 / 129 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 6 / 201 ، العقد الفريد : 4 / 113 .